النوم

6 أساطير وخرافات حول النوم

يعتبر النوم ضرورة فطرية في حياة الإنسان. إذ، يعزز قدرة الجسم على أداء جميع وظائفه. كذلك، يساهم النوم في الحفاظ على الحالة المزاجية من جهة ومكافحة التوترات من جهة أخرى. في المقابل، تكثر الخرافات حول النوم. ولهذا، خصصنا المقال أدناه للحديث عن أبرز 6 أساطير وخرافات حول النوم.

كيف أثرت الخرافات على سهولة النوم وجودته؟

يكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ضرورة النوم مدّة تتراوح بين 7 إلى 8 ساعات، نتيجة الإدمان على استخدام الهواتف الذكية التي من شأنها زيادة اضطرابات النوم. من ناحية أخرى، إن اتباع أنظمة غذائية تعتمد على الوجبات السريعة المليئة بالدهون والأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر تؤثر بشكل سلبي على عملية النوم.

1- النوم يمكن تعويضه!

يعتقد الكثيرون بأنه إذا فاتهم بضع ساعات من النوم خلال الأسبوع، فيمكنهم التعويض عن طريق النوم لفترة أطول في عطلات نهاية الأسبوع. إلاّ أن الجسم لا يعمل هكذا. قد يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى مجموعة من المشكلات الصحية، بما في ذلك ضعف الوظيفة الإدراكية، ضعف جهاز المناعة، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض السمنة.

2- الشخير غير ضارّ!

غالباً ما يتمّ تجاهل الشخير باعتباره إزعاجاً غير ضارّ. إلاّ أنه قد يكون أحد أعراض حالة خطيرة تعرف تحت مسمى ” انقطاع التنفس أثناء النوم “، ما قد يؤدي إلى الإستيقاظ المتكرر وانخفاض مستويات الأوكسجين. في حال عدم علاج انقطاع التنفس أثناء النوم، قد يساهم في ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

3- مشاهدة التلفاز تساعد على النوم!

يستخدم بعض الأفراد التلفاز كوسيلة للإسترخاء قبل النوم. ومع ذلك، فإن الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية، مثل التلفاز والهواتف الذكية يمنع إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الأساسي لتنظيم دورات النوم والإستيقاظ. إن التعرض للضوء الأزرق قبل النوم يساهم في تعطيل جودة النوم بشكل عام.

4- القيلولة تضرّ بجودة النوم!

غالباً ما يتمّ القول بأن القيلولة تزيد من حدّة اضطرابات النوم أثناء الليل. ومع ذلك، يمكن للقيلولة القصيرة التي لا تتخطى 20 دقيقة، أن تعزز النشاط البدني دون التأثير بشكل سلبي على النوم أثناء الليل. في المقابل، ينصح بتجنب القيلولة الطويلة للأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النوم أثناء الليل.

5- بيئة النوم المثالية تكون دائماً هادئة ومظلمة!

في حين أن الغرفة المظلمة الهادئة تساعد على النوم بشكل أفضل، إلاّ أن هذا الأمر ليس قاعدة ثابتة. إذ، يعتقد بعض الأفراد بأن الهدوء المفرط أثناء النوم، يساهم في زيادة حدّة التوتر والقلق. إذاً، تلعب التفضيلات الشخصية دوراً مهماً في خلق بيئة نوم مثالية.

6- عدم ممارسة التمارين الرياضية قبل النوم

خلافاً للإعتقاد الشائع، فإن ممارسة التمارين الرياضية قبل النوم لا تعيق جودته. إن ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، من شأنها مساعدتك على تحسين النوم، وذلك بسبب قدرتها على تعزيز شعور الإسترخاء. بالنسبة لمعظم الناس، يمكن للتمارين الهوائية المعتدلة مثل المشي أو اليوغا عند المساء أن تعزز النوم بشكل أفضل عن طريق تقليل التوتر وتعزيز الهدوء.

أخيراً، وبعد ذكر أبرز 6 أساطير وخرافات حول النوم. يمكن القول، إن فهم الفوارق الدقيقة في النوم يسمح لنا بتكييف إجراءاتنا الروتينية مع احتياجاتنا الفردية. مما يضمن حصولنا على النوم التصالحي الضروري لحياة صحية ومرضية. تذكر/ي أن النوم ليس مقياساً واحداً يناسب الجميع. بعبارة أخرى، إن العثور على ما يناسبك هو مفتاح النوم المريح أثناء الليل.  

المصادر والمراجع:

ريان كحيل

أعمل في مجال الترجمة والتدقيق. مهتمة بمجال البحث عن مواضيع العلم والمعرفة وأعلام الفكر. أسعى لتطوير خبراتي في هذا المجال. حالياً، أحضر لنيّل شهادة البكالوريوس في الترجمة والتعريب.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى